فهرس الكتاب

الصفحة 5773 من 6682

ونقل لا عقلت ألسنتها بعد مستحقيها ولا انتقلت من أضاءت مشكاتها النورية بمصابيح كلمه وفتحت كمائمها النورية عن زهرات الهدى بقطرات قلمه وتذكرت بأوقاته الأخيرة عهود أهلها من هداة الإسلام وأوقات ذي سلمه

ولما كان فلان هو المقصود بخلاصة هذا المعنى والممدود إليه نظر هذا الوصف الأسنى والعالم الذي تشبث بأسباب محاسنه بلد الهرمين والسابق وإن خلا وقته الطاهر خلف وقت إمام الحرمين كم اجتنى ثمر الفوائد من أصل وفرع وكم بات قلمه من ورق فتاويه وإسكات مناويه بين وصل وقطع كم صدق برق بديهته الأفكار حين شامت وكم نبهت عند ليالي المشكلات عمر ثم نامت وكم تهادت نظره كتب العلم حتى قال كتاب الأم نعم الولد النجيب وقال كتاب الروضة نعم أخو الغائث الصائب على رياض القول المصيب وقال الشامل من فضله هذا لطلبته نهاية المطلب وقال التنبيه علىمحاسنه ليت النابغة رآه فدرى أي الرجال المهذب وكانت المدرسة الشهيدية النورية بحمص المحروسة قد شهدت مع من شهد بفضله وسعدت بنبله ووسمت بعلم علمه وسمت سمو الشهباء هذه بمقر تدريسه وهذه بمجلس حكمه ثم زار دمشق زورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت