فهرس الكتاب

الصفحة 5801 من 6682

لشمسه وإن اعترضها غم غيم في مطالع شرفها الأنوار وإعلاما بأنه غيم يزور ويزول ونقص لا يقيم إلا كما يذهب عارض من أفول واعتمادا على ما عرف من وفاء صحابته وألف من سناء درايته ودرابته ووصف من أيام ديونته بعد أيام حكمه بعد أيام خطابته واستنادا إلى نشأته في بيت العلم المستفاد والحكم المستجاد والفضل المستزاد وتربية الوالد الذي كان الاختيار يحلف بالفخر أنه ما يرى أظهر من ذات العماد

فليباشر صحابة ديوان هذين الحرمين الشريفين بأمل مبسوط وحال بينما هو منحوس حظ إذا هو إن شاء الله مغبوط واجتهاد مضمون لجدواه فضل الزيادة وسير لا يزال بشمسه حتى تجري لمستقر لها من منازل السعادة ومباشرة لأوقافها تعان وتعاد أجمل إعانة وأكمل إعادة وصحابة يتنوع في نفعها ويتعين حتى تكون منه عادة ومنها شهادة

توقيع بنظر الشعرا وبانياس من إنشاء ابن نباتة لمن لقبه صدر الدين واسمه أحمد بالعود وهو

رسم بالأمر لا زالت صدور الكفاة منشرحة في أيامه منسرحة الآمال في إنعامه ولا برح عوده أحمد إلى المناصب في ظلال سيوفه وأقلامه

ومنه فليباشر هذه الوظيفة الشاكرة له أولا وآخرا وليجتهد فيما يزيده من الاعتناء والاغتناء باطنا وظاهرا وليستزد بشكره من النعمة فما أخلف وعد المزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت