فهرس الكتاب

الصفحة 5804 من 6682

رقبة وأطعم أرباب الاستحقاقات في يوم ذي مسغبة وساعف بتيسير المعلوم كل كاتب ذي متربة حريصا على أن يغني الديوان بوفره وتغني حداة التجار بشكره وعلى أن يقوم رجال الاستخدام في المهمات بنصره وعلى أن تساق بفضي قلمه الأموال أحسن سوق وعلى أن يكون لأهل الرحبة من إحسانه مالك ومن جدوى تدبيره طوق والله تعالى يوضح في المصالح منهاجه ويعلي على رؤوس الأوصاف تاجه

توقيع بنظر جعبر قبل أن تنقل إلى عمل حلب من إنشاء ابن نباتة كتب به لهبة الله بن النفيس وهو

رسم بالأمر لا زالت المناصب في دولته الشريفة تستقبل هبة الله بشكرها ونتائج الذكر النفيس بمقدمات نشرها وبشرها أن يرتب لكفاءته التي اشتهرت وأمانته التي طهرت فظهرت ومباشرته التي ضاهت نجوم السماء إذا زهرت ونجوم الأرض إذا أزهرت وأنه الذي جرب عزمه فزكا على التجريب ورقي في مطالع التدريج والتدريب ونص حديث اجتهاده المقرب فكان سابقا على النص والتقريب وأن هذه البقعة المباركة ممن أطاب التاريخ خبرها وقص سيرها وحمد صاحبها العقيلي من قديم أثرها وعرف بركتها لما استسقى بها من السماء على لسان بعض الحيوان مطرها

فليباشر هذا الثغر المحروس بكفاءة باسمة وعزمة كالحسام لأدواء الأمور حاسمة ورأي للنجاح حسن الاستصحاب وتثمير كما ملأ الرحبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت