فهرس الكتاب

الصفحة 5803 من 6682

أعذارها بسداد الرأي الرابح وإشاعة الذكر الحسن مع كل غاد ورائح ورفع الأيدي بالأدعية الصالحة في تلك المشاهد للملك الظاهر في هذا الوقت والملك الصالح حتى يشهد سيف الله خالد بمضاء سيف حزمه وعزمه وحتى يتوفر من غرض الخير والحمد نصيب سهمه وتقوى الله تعالى أول الوصايا وآخرها فلتكن أبدا في همة فهمه

توقيع بنظر الرحبة من إنشاء ابن نباتة لمن لقبه تاج الدين وهو

رسم بالأمر لا زال مليء السحاب بسقيا الآمال الوارده مملوء الرحاب بكفاة الأعمال السائدة مخدوم الممالك والأيام بأقلام الدواوين الحاسبة وأقلام الدواوين الحامدة أن يستقر لكفاءته التي وافق خبرها الخبر ونشر ذكرها نشر الحبر وصناعة حسابه التي لو عاش أبو القاسم المعري لم يكن له فيها قسيما ولو عاصرها ابن الجراح بقدمه وإقدامه لانقلب عنها جريح الفكر هزيما بل لو ناوأه الشديد الماعز لذبح بغير سكين والتاج الطويل لرجع عن هذا التاج الطائل رجوع المسكين

فليباشر ما فوض من هذه الوظيفة إليه ونبه الاختبار فيها نظره الجميل وناظريه جاريا على عوائد هممه الوثيقة ماشيا على أنجح طريق من آرائه وأوضح طريقة نازلا منزلة العين من هذه الجهة التي لو صورت بشرا لكان ناظرها على الحقيقة مفرجا لمضايقها حتى تكون كما يقال رحبة مقتحما من حزون أحوالها العقبة وما أدراك ما العقبة فك من رقاب السفار المعوقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت