فهرس الكتاب

الصفحة 5848 من 6682

الأقلام أو وسعها الورق والذي كان بوظيفة الشد الآن زاهد عنها ليس له رغبة فيها ولا في شيء منها

فتعين إعادة الجناب الفلاني إليها ورسم بالأمر لا زالت أيام دولته الشريفة تصلح الشان وتعيد الخير إلى ما كان أن يستقر

فليعد إليها عود الحسام إلى غمده والماء إلى منهل ورده وليباشرها بمباشرته المعروفة وعزائمه المألوفة وهممه الموصوفة مسترفعا المتحصل ومصروفه وليتحقق أن الله تعالى سيصل رزقه فلا يوجس في نفسه خيفة وليجعل تقوى الله تعالى دأبه في كل قضية ثقيلة كانت أو خفيفة والله تعالى يمده بألطافه المطيفة بمنه وكرمه

وهذه نسخة توقيع بنقابة العساكر بطرابلس

الحمد لله الأول بلا آخر الغني في ملكه عن الناصر المنزه في سلطانه عن المؤازر المتوحد بعدم الأشباه والنظائر المبيد لكل مظاهر بالعناد مجاهر العليم بما تكنه الأفكار وتجنه الضمائر الرقيب على كل ما تردد من الأحوال بين سوادي القلب والناظر

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة خالصة يرغم بها كل جاحد وكافر وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث والشرك مدلهم الدياجر والرشد قد خيم عليه الضلال فما له من قوة ولا ناصر فأقام به الدين الحنيفي النير الزاهر ورفع ذكره في سائر الأقطار والأمصار على رؤوس المنابر صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه أهل المكارم والمآثر ما حمد السرى عند الصباح سائر وخمد شرر الشر بكل مناضل ومناظر وسلم تسليما كثيرا

وبعد فإن أولى من سيقت إليه وفود النعم ومنح من الخيرات أجزل القسم وعدقت الأمور بعزائمه واعتمد على همته التي هي في المضاء كأسنته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت