فهرس الكتاب

الصفحة 5857 من 6682

ولما كان فلان أدام الله عزه وأنجح قصده هو المنعوت بصفات السداد المشهور بالنهضة والشجاعة في هذه البلاد الذي حوى المكارم والإفضال ووافق خبره خبره في سائر الأحوال

فلذلك رسم بالأمر لا زال شهاب فضله ساطعا ونور إحسانه لامعا أن يستقر المجلس العالي الشهابي المشار إليه في ولاية الأعمال الحصنية والمناصف عوضا عمن بها على عادته وقاعدته لأنا وجدناه شمس أعيان الأماثل وألفيناه قليل النظير والمضاهي والمماثل وعليه عقدت الخناصر واتفقت الآراء الثاقبة في الباطن والظاهر ولما جمع من كرم الشيم وجميل الخلال وحاز من النباهة الرفيعة الذرا المديدة الظلال

فليتوجه إلى محل ولايته وليظهر ما أكمنه من العدل والإنصاف في ضمائره بحسن سياسته ولينصف المظلوم ممن جار عليه واعتدى ويتبع في ذلك ما يوضح له من طريق منار الهدى وليبسط المعدلة ويمد باعه وليبد الظلم ويقصم ذراعه وليصرف همته في عمارة البلاد وتأمين العباد وسلوك سبل الرشاد وليجتهد في سد الخلال وإصلاح ما فسد بغيره من الأحوال وليجعل تقوى الله محجته واتباع العدل حجته وسلوك الحق عدته فقد جاءت التقوى في التنزيل مؤكدة ووردت في كثير من السور مرددة والله تعالى يعينه على ما ولاه ويحرسه ويتولاه بعد الخط الكريم أعلاه

وهذه نسخة توقيع بنيابة قلعة المرقب والولاية بها كتب به لصلاح الدين خليل بالجناب العالي وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت