فهرس الكتاب

الصفحة 5873 من 6682

أعلم والله تعالى يسلكه سبيل الهدى فإنه أنجح الطرق وأسلم والله تعالى يتولى عونه ويديم صونه والاعتماد

توقيع بكتابة الدرج بطرابلس كتب به المجلس السامي بالياء وهو

رسم بالأمر الشريف لا زالت مراسمه العالية تطلع في أفلاك المعالي بدرا منيرا هاديا إلى الفضائل مأمونا من السرار ومكارمه الوافية ترفع من أعلام المعاني صدرا كبيرا رشيدا في البيان أمينا على الأسرار ومراحمه الكافية تقر عيون الأعيان والأخيار أن يرتب فلان ضاعف الله تعالى أنوار فضائله التي يأتم بها المستضيء والمهتدي ويعشو إلى قراها المستعين والمقتدي في كتابة الدرج السعيد بطرابلس المحروسة بما قرر له من المعلوم الوارد في الاستئمار الشريف على ما يتعين بقلم الاستيفاء جهته ويبين تفصيله وجملته نظرا إلى استحقاقه الظاهر وفضله الباهر وبلاغته التي أفصحت عن بيان البليغ القادر وفصاحته التي بلغت الكمال بعون الملك القادر وإطرابه في إطنابه وإعجازه في إيجازه فله في الدلائل قدرة المنصور وفي الفضائل قوة الناصر طالما أزهر بقلمه المهدي للصواب السفاح كالسحاب روض العلوم والآداب وأظهر ببيانه المنتصر في الخطاب المقتدر على الاقتضاب طرق الفنون واضحة العيون محكمة الأسباب وسبل الحكم مفتحة الأبواب فهو بالسنا والسناء بدر المسترشد وبالجدا والجداء معز المستنجد وبفرط الحيا والحياء سحاب المستمطر والمستظهر وبغرب الذكا والذكاء برق المستبصر والمستنصر

فليباشر هذه الوظيفة المباركة معتصما بحبل التقوى مستعصما من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت