فهرس الكتاب

الصفحة 5874 من 6682

المراقبة بالسبب الأقوم الأقوى مجددا رسوم هذه الصناعة التي ربعها قد درس ومحلها قد أقوى فإن المتقي لله الراضي به هو الراشد الفائز بالسعادة والمتوكل عليه المطيع له هو الواثق ببلوغ القصد الحائز للارادة وليطرز حلل البيان بوشي بنانه الذي أصبح ديباج الطرس به معتزا وليقوم معاني البديع بعامل قلمه الخطي الذي أمسى الفضل به كالسمهري قائما مهتزا مستكفيا بما يصرعه ويرصعه نظما ونثرا من البدائع مستعليا لما يرفعه ويفرعه من غرر الفقر ودرر الفكر بخاطره الوقاد النقاد المنقاد الطائع مقتفيا فيما ينشئه آثار ما يصدر عن الحاكم والآمر مكتفيا فيما يبديه بمقدار ما تبرز به المراسيم والأوامر حافظا للسر العزيز كاتبا كاتما فلا يعضده فيه عاضد ولا يظفر به ظافر معتمدا على الكتمان في جميع ما يورده ويصدره مقتصدا بالتوفيق في سائر ما يخفيه ويظهره

والوصايا فمن آدابه تستفاد والنصائح فلها منه المبدأ وإليه المعاد فليتسنم ذروة أعلاها وليتنسم نفحة رياها

توقيع بشهادة دار الضرب بطرابلس وهو

رسم بالأمر لا زال رأيه الشريف يقرب من الأمور صوابا ولا برح أفق سماء مملكته الشريفة يطلع بفلكه بدرا منيرا وشهابا أن يرتب فلان لأنه العدل الذي اشتهرت عدالته والأمين الذي بهرت فظهرت أمانته والرئيس الذي ما برح صدر المحافل والفاضل الذي فاق بفضله على الأقران والأماثل وشهدت بنزاهته المشهورة الأواخر والأوائل

فليباشر هذه الوظيفة مباشرة مطابقة لعدالته المشهورة معربة عن أصالته المخبورة موضحة عن ديانته التي غدت في العالمين معروفة غير منكورة ليصبح هذا المنصب مشرقا بنوره سني الأرجاء بساطع ضياء شهابه ونور بدوره وهو أعزه الله غني عن وصية منه تستفاد أو تنبيه على أمر منه يبدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت