فهرس الكتاب

الصفحة 5887 من 6682

وقد جاء إن شهود الصبح في جماعة يعدل قيام ليله وحسبكم بهذا الرجحان والواجب أن يعتنى بهذه القاعدة الكبرى من قواعد الدين ويؤخذ بها في كافة الأمصار الصغير والكبير من المسلمين ويلحظ في إلتزامها قوله عليه السلام مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر سنين وبحسب ذلكم رأينا أن نلزم جار كل مسجد وأمير كل سوق وشيخ كل زقاق ومعلم كل جهة الانتداب لهذا السعي الكريم والبدار لما فيه من الأجر العظيم وأن يحض كل من في جهته أو سوقه أو حومة مسجده أو موضع صنعته أو تجارته أو تعليمه على الصلاة وحضورها والاعتناء بأحكام طهورها وأن لا يتخلف عن الجماعة إلا لعذر بين أو أمر يكون معه الشهود غير ممكن وعليهم أن يلتزموا هذه الوظيفة أتم إلتزام ويقوموا بها مؤتجرين أحسن قيام ويشمروا عن ساعد كل جد واعتزام ويتعرفوا كل من تحتوي عليه المنازل ممن بلغ حد التكليف من الرجال ويتعهدوهم الحين بعد الحين والحال إثر الحال ويطلبوهم بالذكر بملازمة هذا العمل الذي قدمه الله على سائر الأعمال وليحذر المسلم أن يواقع بإضاعة المكتوبة أمرا إمرا ويترك من فرائض الإسلام ما يقتل متعمد تركه حدا أو كفرا وعلى معلمي كتاب الله أن يأخذوا الصبيان بتعلم الصلاة والطهارة والإدامة لإقامتها والموالاة وحفظ ما تقام به وأقل ذلك سورة فاتحة الكتاب وعلى كل إنسان في خاصته أن يأخذ صغار بنيه وكبارهم وسائر أهله ومن إلى نظره بذلك ويأمرهم به قال الله تعالى ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) وقال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

ثم اعلموا أن الصلاة بما آثرها الله به من وظائفها الشريفة وخصائصها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت