لما أمر به رسول الله من تعظيمهم ومنابذ لتصريحه باحترامهم وتبجيلهم ومخالفته عليه السلام فيما شرعه من الأحكام موجبة للكفر عند كل قائل وإمام ومرتكب ذلك على العقوبة سائر وإلى الجحيم صائر ومن قذف عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بعدما برأها الله تعالى فقد خالف كتابه العظيم واستحق من الله النكال البليغ والعذاب الأليم وعلى ذلك قامت واضحات الدلائل وبه أخذ الأواخر والأوائل وهو المنهج القويم والصراط المستقيم وما عدا ذلك فهو مردود ومن الملة غير معدود وحادث في الدين وباعث من الملحدين وقد قال الصادق في كل مقالة والموضح في كل دلالة كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة فتوبوا إلى الله جميعا وعودوا إلى الجماعة سريعا وفارقوا مذهب أهل الضلالة وجانبوا عصبة الجهالة واسمعوا مقالة الناصح لكم في دينكم وعوا وعن الغي ارجعوا وإلى الرشاد راجعوا وإلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض باتباع السنة بادروا وسارعوا ومن كان عنده امرأة بنكاح متعة فلا يقربها وليحذر من غشيانها وليتجنبها ومن نكح أختين في عقدين فليفارق الثانية منهما فإن عقدها هو الباطل وإن كانتا في عقد واحد فليخرجهما معا من حبالته ولا يماطل فإن عذاب الله شديد ونكال المجرم في الحميم كل يوم يزيد ودار غضب الله تنادي بأعدائه هل من مزيد فلا طاقة لكم بعذابه ولا قدرة على أليم عقابه ولا مفر للظالم منه ولا خلاص ولا ملجأ ولا مناص فرحم الله تعالى امرأ نظر لنفسه واستعد لرمسه ومهد لمصرعه ووطأ لمضجعه قبل فوات الفوت وهجوم الموت وانقطاع الصوت واعتقال اللسان وانتقال الإنسان قبل أن تبذل التوبة ولا تقبل وتذرى الدموع وتسبل