فهرس الكتاب

الصفحة 5905 من 6682

يسامح أهل الناحية الفلانية بكذا وكذا ابتغاء لوجه الله تعالى ورجاء لنواله الجسيم على ما شرح فيه ثم يترك وصلان بياضا غير وصل الطرة ويكتب في أول الوصل الثالث البسملة ثم الخطبة بالحمد لله إلى آخرها ثم يقال وبعد ويؤتى بمقدمة المسامحة من شكر النعمة والتوفية بحقها ومقابلتها بالإحسان إلى الخلق وعمل مصالح الرعية وعمارة البلاد وما ينخرط في هذا السلك ثم يقال ولذلك لما كان كذا وكذا اقتضت آراؤنا الشريفة ان يسامح بكذا ثم يقال فرسم بالأمر الشريف أن يكون الأمر على كذا وكذا ثم يقال فلتستقر هذه المسامحة ويؤتى فيها بما يناسب ثم يقال وسبيل كل واقف على هذا المرسوم الشريف العمل بمضمونه أو بمقتضاه ويختم بالدعاء بما يناسب

وهذه نسخة مرسوم بمسامحة ببواقي دمشق وأعمالها من إنشاء الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي رحمه الله تعالى وهي

الحمد لله الرؤوف بخلقه المتجاوز لعباده عما قصروا فيه من حقه المسامح لبريته بما أهملوه من شكر ما بسط لهم من رزقه جاعل دولتنا القاهرة مطلع كرم تجتلى أنوار البر في البرايا من أفقه ومنشأ ديم تجتلب أنواء الرفق بالرعايا من برقه ومضمار جود يحتوي على المعروف من جميع جهاته ويشتمل على الإحسان من سائر طرقه فلا بر تنتهي إليه الآمال إلا ولكرمنا إلي مزية سبقه ولا أجر يتوجه إليه وجه الأماني إلا تلقته نعمنا بمتهلل وجه الإحسان طلقه ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت