فهرس الكتاب

الصفحة 5910 من 6682

واهلها ونشرت عليهم أجنحة البشائر في حزن الأرض وسهلها وأعذبت من الطمأنينة مواردهم وعمت بالدعة والسكون قاطنهم وراحلهم وبدلتهم من بعد خوفهم أمنا ونولتهم بأجابة داعي الذب عنهم منا منا رأينا أن نفسح لهم مجال الدعة والسكون وأن لا نقنع لهم بما كان من أسباب المسار حتى نتبعها بما يكون وأن نصفي بالإعفاء من شوائب الإكدار شربهم ونؤمن بالإغفاء عن طلب البواقي التي هي على ظهورهم كالأوزار سربهم وأن نشفع العدل فيهم كما أمر الله تعالى بالإحسان إليهم ونضع عنهم بوضع هذه الأثقال إصرهم والأغلال التي كانت عليهم وأن نوفر على عمارة البلاد هممهم ونبريء من تبعات هذه الاموال اللازمة لهم ذممهم ونريح من ذلك أسرارهم ونطلق من ربقه الطلب المستمر إسارهم ونسامحهم بالأموال التي أهملوها وهي كالأعمال محسوبة عليهم ونعفيهم من الطلب بالبواقي التي نسوها كالآجال وهي مقدمة بين يديهم لتكون بشراهم بالنصر كاملة ومسرتهم بالأمن من كل سبيل شاملة

فلذلك رسم بالأمر الشريف لا أزال بره عميما وفضله لحسن النظر في مصالح رعاياه مديما أن تسامح مدينة دمشق المحروسة وسائر الأعمال الشامية بما عليها من البواقي المساقة في الدواوين المعمورة إلى المدد المعينة في التذكرة الكريمة المتوجة بالخط الشريف وجملة ذلك من الدراهم ألف ألف وسبعمائة ألف وستة أربعون ألفا ومائة ألف وخمسة واربعون درهما ومن الغلال المنوعة تسعة آلاف وأربعمائة واثنتان واربعون غرارة ومن الحبوب مائتان وثمان وعشرون غرارة ومن الغنم خمسمائة رأس ومن الفولاذ ستمائة وثمانية أرطال ومن الزيت ألفان وثلثمائة رطل ومن حب الرمان ألف وستمائة رطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت