فهرس الكتاب

الصفحة 5917 من 6682

وهذه نسخة توقيع بالمسامحة في جميع المراكز بما يستأدى على الأغنام الدغالي الداخلة إلى حلب وأن يكون ما يستخرج من تجار الغنم على الكبار منها خاصة من إنشاء المقر الشهابي بن فضل الله مما كتب به في شهور سنة سبع وثلاثين وسبعمائة وهي

الحمد لله ذي المواهب العميمة والعطايا التي لا تجود بها يد كريمة والمنن التي عوضنا منها عن كل شيء بخير منه قيمة والمسامحة التي ادخر لنا بها عن كل مال حسن مآل وبكل غنم غنيمة

نحمده على نعمه التي غدت على كثرة الإنفاق مقيمة ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله أكرم من سمح وسامح في أمور عظيمة وعلى آله وصحبه صلاة مستديمة وسلم تسليما كثيرا

وبعد فمنذ ملكنا الله لم نزل نرغب إليه ونعامله بما نهبه له ونربح عليه ولم نبق مملكة من ممالكنا الشريفة حتى سامحنا فيها بأموال وسامينا فيها بنفع أرضها السحب الثقال وكانت جهة العداد بالمملكة الحلبية المحروسة مثقلة الأوزار بما عليها مشدودة النطاق بما يغل من الطلب يديها مما هو على التركمان بها محسوب وإلى عديدهم عدده منسوب ونحن نظنه في جملة ما أسقطته مسامحتنا الشريفة وهو منهم مطلوب وهو المعروف بالدغالي زائدا على الرؤوس الكبار ومعدودا عند الله من الكبائر وهو في حساب الدواوين من الصغار فلما اتصل بنا أن هذه المظلمة ما انجلى عنهم ظلمها ولا رفع من الحساب عنهم قلمها أكبرنا موقع بقائها وعلمنا أنها مدة مكتوبة لم يكن بد من المصير إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت