فهرس الكتاب

الصفحة 5918 من 6682

انقضائها واستجلبنا قلوب طوائف التركمان بها وأوثقنا أسبابهم في البلاد بسببها لأمرين كلاهما عظيم لرغبتنا فيما عند الله ولما لهم من حق ولاء قديم كم صاروا مع الجيوش المنصورة جيوشا وكم ساروا إلى بلاد ملوك الأعداء فثلوا لهم عروشا وكم كانوا على أعقاب العساكر المؤيدة الإسلامية ردفا ومقدمتهم في محاصرة جاليشا وكم قتلوا بسهامهم كافرا وقدموا لهم رماحهم نعوشا ومنهم أمراء وجنود ونزول ووفود وهم وإن لم يكونوا أهل خباء فهم أهل عمود وذوو أنساب عريقة وأحساب حقيقة إلى القبجاق الخلص مرجعهم والفرس بفرسان دولتنا الشريفة تجمعهم فاقتضى رأينا الشريف أن نرعى لهم هذه الحقوق بإبطال تلك الزيادة المرادة وأن نتناسى منها ما هو في العدد كالنسيء في الكفر زيادة

فرسم بالأمر الشريف لا زالت مواهبه تشمل الآفاق وتزيد على الإنفاق وتقدم ما ينفد إلى ما هو عند الله باق أن يسامح جميع التراكمين الداخل عدادهم في ضمان عداد التركمان بالمملكة الحلبية المحروسة بما يستأدى منهم على الأغنام الدغالي وأن يكون ما يستخرج منهم من العدد على الكبار خاصة وهو عن كل مائة رأس كبار ثلاثة أرؤس كبار خاصة لا غير من من غير زيادة على ذلك مسامحة مستمرة دائمة مستقرة باقية بقاء الليالي والأيام لا تبدل لها أحكام ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت