فهرس الكتاب

الصفحة 5919 من 6682

تتغير بتغير حاكم من الحكام نرجو أن نسر بها في صحائف أعمالنا يوم العرض لا يتأول فيها حساب ولا تمتد إليها يد حساب ولا يبقى عليها سبيل للدواوين والكتاب ولا تسيب أغنامهم ليرعاها منهم أولئك الذئاب كلما مر على هذه المسامحة زمان أكد أسبابها وبيض في صحائف الدفاتر حسابها لا تعارض ولا تناقض ولا يتأول فيها متأول في هذا الزمان ولا فيما بعده من الزمان ولا يدخل حكمها في النسيان ولا ينقص اجرها المضمون ولا تطلب أصحاب هذه الدغالي عليها بعداد في قرن من القرون ولا يستحقر بما يستأدى منها جليلة ولا حقيرة ولا يسمح لنفسه من قال إنها صغيرة وهي عند الله كبيرة لتطيب لأهلها ومن تسامع بما شملهم من إحساننا الشريف النفوس ولا تصدع لهم بسبب هذا الطلب رؤوس فمن تعرض في زماننا أمدنا الله بالبقاء أو كشف في هذه الصدقة الجارية وجه تأويل أو سكن فيها إلى مداومة بقليل أو طلب من ظالم بعينه مداواة قوله العليل فسيجد ما يصبح به مثلة ويتوب به مثله ويكون لمن بعده عبرة بمن قدم قبله ونحن نبرأ إلى الله ممن يتعرض بعدنا إلى نقضها وهذه المسامحة عليه حجتنا التي لا يقدر عند الله على دحضها

ولتقرأ على المنابر وتعل كلمتها وتمد في أقطار الأرض كما امتد السحاب ترجمتها وسبيل كل واقف عليها من أرباب الأحكام أصحاب السيوف والأقلام ومن يتناوب منهم على الدوام العمل بما رسمنا له واعتماد ما حكم بموجبه بعد الخط الشريف شرفه الله تعالى أعلاه إن شاء الله تعالى

المرتبة الثانية من المسامحات أن تكتب في قطع العادة مفتتحة برسم بالأمر الشريف

وغالب ما يكتب ذلك للتجار الخواجكية بالمسامحة بما يلزمهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت