فهرس الكتاب

الصفحة 5942 من 6682

الخراج في سنين قبل سنة إحدى وأربعين ومائتين في خلافة أمير المؤمنين المتوكل رحمة الله عليه تجري لكل سنة في السنة التي بعدها بسبب تأخر الشهور الشمسية عن الشهور القمرية في كل سنة أحد عشر يوما وربع يوم وزيادة الكسر عليه فلما دخلت سنة آثنتين وأربعين ومائتين كان قد انقضى من السنين التي قبلها ثلاث وثلاثون سنة أولهن سنة ثمان ومائتين من خلافة أمير المؤمنين المأمون رحمه الله عليه وآجتمع من هذا المتأخر فيها أيام سنة شمسية كاملة وهي ثلثمائة وخمسة وستون يوما وربع يوم وزيادة الكسر وتهيأإدراك غلات وثمار سنة إحدى وأربعين ومائتين في صدر سنة آثنتين وأربعين ومائتين فأمر أمير المؤمنين المتوكل رحمه الله عليه بإلغاء ذكر سنة إحدى وأربعين ومائتين إذ كانت قد آنقضت ونسب الخراج إلى سنة آثنتين وأربعين ومائتين

قال صاحب المنهاج في صنعة الخراج ولمانقلت سنة إحدى وأربعين ومائتين إلى سنة آثنتين وأربعين جبى أصحاب الدواوين الجوالي والصدقات لسنتي إحدى وآثنتين وأربعين ومائتين في وقت واحد لأن الجوالي بسر من رأى ومدينة السلام ومضافاتهما كانت تجبى على شهور الأهلة وما كان عن جماجم أهل القرى والضياع والمستغلات كانت تجبى على شهور الشمس فألزم أهل الجوالي خاصة في مدة الثلاث وثلاثين سنة ورفعها العمال في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت