فهرس الكتاب

الصفحة 5945 من 6682

ذلك ولم ينسخ الكتاب السلطاني وعرف الوزير أبو محمد ما كتب به أبو الفرج فقال له لماذا أغفلت نسخ الكتاب السلطاني في آخر الكتاب إلى العمال وإثباته في الديوان فأجاب جوابا علل فيه فقال له يا أبا الفرج ما تركت ذلك إلا حسدا لأبي إسحاق على كتابه وهو والله في هذا الفن أكتب أهل زمانه

قال صاحب المنهاج في صنعة الخراج وقد كان نقل السنين في الديار المصرية أغفل حتى كانت سنة تسع وتسعين وأربعمائة الهلالية فنقلت سنة تسع وتسعين الخراجية إلى سنة إحدى وخمسمائة فيما رأيته في تعليقات أبي قال وآخر ما نقلت السنة في وقتنا هذا أن نقلت سنة خمس وستين وخمسمائة إلى سنة سبع وستين وخمسمائة الهلالية فتطابقت السنتان وذلك أنني لما قلت للقاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني إنه قد آن نقل السنة أنشأ سجلا بنقلها نسخ في الدواوين وحمل الأمر على حكمه ثم قال وما برح الملوك والوزراء يعنون بنقل السنين في أحيانها ومطابقة العامين في أول زمان اختلافهما بالبعد وتقارب اتفاقهما بالنقل

قلت والحاصل أنه إذا مضى ثلاث وثلاثون سنة من آخر السنة حولت السنة الثالثة والثلاثون إلى تلو السنة التي بعدها وهي الخامسة والثلاثون وتلغى الرابعة والثلاثون ومقتضى البناء على التحويل الذي كان في خلافة المطيع في سنة سبع وثلاثمائة المقدم ذكره أن تحول سنة سبع وثلاثمائة إلى سنة تسع وثلاثمائة ثم تحول سنة أربعين وثلاثمائة إلى اثنتين وأربعين وثلاثمائة وتلغى سنة إحدى وأربعين ثم تحول سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة إلى سنة حمس وسبعين وثلاثمائة وتلغى سنة اربع وسبعين ثم تحول سنة ست وأربعمائة إلى سنة ثمان واربعمائة وتلغى سنة سبع ثم تحول سنة تسع وثلاثين وأربعمائة إلى سنة إحدى وأربعين وأربعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت