فهرس الكتاب

الصفحة 5944 من 6682

جرادة مع الناصر رحمة الله عليه إلى مدينة السلام وتوفي الناصر رضوان الله عليه وتقلد أبو القاسم عبيد الله بن سليمان رحمه الله كتابة أمير المؤمنين المعتضد بالله صلوات الله عليه أجرى له جرادة ذكر هذا النقل وشرح له سببه تقربا إليه وطعنا على أبي القاسم عبيد الله رحمه الله في تأخيره إياه

فلما وقف المعتضد بالله رحمه الله على ذلك تقدم إلى أبي القاسم بإنشاء الكتب بنقل سنة ثمان وسبعين ومائتين إلى سنة تسع وسبعين ومائتين فكتب وكان هذا النقل بعد أربع سنين من وجوبه ثم مضت السنون سنة بعد سنة إلى أن انقضت الآن ثلاث وثلاثون سنة أولاهن السنة التي كان النقل وجب فيها وهي سنة خمس وسبعين ومائتين وآخرتهن انقضاء سنة سبع وثلثمائة فوافق ذلك خلافة المطيع لله في وزارة أبي محمد المهلبي فأمر بنقل سنة ست وثلثمائة إلى سنة سبع وثلثمائة ونسبة الخراج إليها فنقلت وأمر بالكتابة بذلك من ديوان الإنشاء فكتب به

وقد حكى أبو الحسين هلال بن المحسن بن أبي إسحاق إبراهيم الصابي عن أبيه أنه قال لما أراد الوزير أبو محمد المهلبي نقل السنة أمر أبا إسحاق والدي وغيره من كتابه في الخراج والرسائل بإنشاء كتاب عن المطيع لله رحمة الله عليه في هذا المعنى وكل منهم كتب وعرضت النسخ على الوزير أبي محمد فاختار منها كتاب والدي وتقدم بأن يكتب إلى أصحاب الاطراف وقال لأبي الفرج ابن أبي هاشم خليفته اكتب إلى العمال بذلك كتبا محققة وانسخ في أواخر ها هذا الكتاب السلطاني فغاظ أبا الفرج وقوع التفضيل والاختيار لكتاب والدي وقد كان عمل نسخة اطرحت في جملة ما اطرح وكتب قد رأينا نقل سنة خمسين إلى إحدى وخمسين فاعمل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت