فهرس الكتاب

الصفحة 5989 من 6682

مهما جرت العادة بتثمينه على أرباب الجامكيات والمقررات فليجر الأمر فيه على العادة من غير حيف وليدخل الديوان والمباشرون في التثمين لئلا يسلك أمر التثمين على الرجالة والضعفاء مع قلة معلومهم ويوفر من ذلك أرباب الدواوين مع كثرة معلومهم بل يكونوا أول من يثمن عليه ومن لا قدرة له مثل راجل ضعيف أو رب معلوم قليل فليرفق به في ذلك نظرا في حق الضعفاء

يكثرون من الأحطاب ومن الفحم والملح بالذخائر وكذلك من كل ما تدعو الحاجة إليه ويجتهدون في تحصيل الاموال وتوفيرها بالخزانة المعمورة بحيث لا يكون لهما شغل يشغلهما عن ذلك بل يصرفان الهمة في غالب أوقاتهما إلى الفكرة في مال يحصلونه أو صنف يدخرونه ولايهملان ذلك

يطالعان الأبواب العالية في غالب أوقاتهما بما يتجدد عندهما من المصالح وبما يتميز من الأموال وبما حمل إلى الخزائن وإلى الأهراء من الأموال والغلال وكذلك يطالعان نائب السلطنة بدمشق المحروسة على العادة في ذلك ولتكن مطالعتهما جامعة وعليها خطهما ومن لاحت له مصلحة في بعض الأوقات واختار أن يطالع بانفراده فليطالع

لا يمكنان أحدا من الرجال المرتبين بالقلعة المحروسة وأرباب النوب أن يخل بنوبته ولا يفارقها ولا يخرج من القلعة أحد من الرجال إلا بدستور ويعود في يومه والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت