فهرس الكتاب

الصفحة 6058 من 6682

في أمله وجملت حمايتنا الشريفة معاطفة بأبهى مما ينسجه الربيع من حلله وتوسمنا فيه من معرفة تقرب إلى مراضينا الشريفة بها دريا وهمة جردنا بها منه سيفا بها دريا وطلعة أطلعت منه بالبهاء كوكبا دريا مع ما تحول فيه من نعمنا الشريفة وقام به في أبوابنا العالية من أحسن القيام في كل وظيفة

ولما كان فلان هو الذي أشرنا إليه ونبهنا مقل النجوم عليه فاقتضت آراؤنا الشريفة أن نبلغه أقصى رتب السعادة ونعجل له بحظ الذين أحسنوا الحسنى وزيادة ليعد في أكابر أمراء دولتنا الشريفة إذا ذكروا والمقدمين على جيوشنا المنصورة إذا بادروا إلى مهم شريف أو ابتدروا ليعلم كل أحد كيف يجازى كل شكور وكيف يتحلى بنعمنا الشريفة كل سيف مشهور وكيف نذكر واحدا منهم فيغدو في زعماء العساكر المؤيدة وهو مذكور ليبذلوا في خدمة أبوابنا الشريفة جهدهم ويتوكلوا على الله تعالى ثم على صدقاتنا العميمة التي تحقق قصدهم

فلذلك خرج الأمر الشريف . . . . . .

وهذه نسخة منشور من ذلك كتب به في الدولة الناصرية محمد بن قلاوون لمن لقبه بدر الدين وهي

الحمد لله الذي زين أفق هذه الدولة القاهرة ببدرها وسيره في درج أوجها ونصرها ونقله في بروج إشراقها ومنازل فخرها

نحمده على نعمه المنهلة ببرها المتهللة ببشرها المتزيدة كلما زدنا في حمدها وشكرها ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنطق بها القلوب في سرها وجهرها ونشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى الأمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت