فهرس الكتاب

الصفحة 6067 من 6682

نحمدة على ما وهبنا من الأناة والحلم وخص بة دولتنا من المهابة التى تخشى يوم الحرب والمواهب التى ترجى يوم السلم ونشهد أن لا إلة إلا اللة وحدة لاشريك لة شهادة تكفلت بالنجاة لقائلها وأغنت من حافظ عليها عن ضراعات النفوس ووسائلها ونشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث برعاية الذمم والمنعوت بحسن الرأفة التى هى شعار أهل الوفاء والكرم صلى اللة عليه وعلى آله وصحبه ما تلافت الأقدار نفوسامن العدم وتوافت الأمانى والمناجح فأظفرت من أخلص نيتة الجميلة برد ضالة النعم صلاة تضفى على الأولياء حلل القبول والرضا وتصفى من الأكدار مناهل سرورهم فكأن الخطب أبرق وأومض فمضى وسلم تسليما كثيرا

وبعد فإن أولى من إنتظمت بعد الشتات عقود مسارة وابتسمت بعد القطوب ثغور مبارة واشتملت عواطفنا علية فجلبت أسباب منافعه وسلبت جلباب مضارة واحتفلت عوارفنا بالملاحظة لعهدة الوثيق العرا والمحافظة على سالف خدمتة التى ما كان صدق ولائها حديثا يفترى وسبق لة من الإختصاص في الإخلاص ما يرفعة من خاطرنا مكانة عالية الذرا من أضحى من السابقين الأولين في الطاعة والباذلين في أداء الخدمة والنصيحة لدولتنا جهد الاستطاعة والمالكين للمماليك بحسن الخلة وجميل الاعتزام والمحافظين على تشييد قواعد الملك بآرائة وراياتة التى لا تسامى ولا تسام وأمسى هو الولى الذى لا يشاركه أحد في إخلاص الضمير في موالاتنا وصفاء النية ولا يساهمه ولى فيما اشتمل علية من صدق التعبد وجميل الطوية المخلص الذى انفرد بخصائص الحقوق السابقة والآنفة وامتاز بموجبات خدم لاتجحد محافظتها التالدة والطارفة وطلعت شمس سعادته في سماء مملكتنا فلم يشبها الغروب وأضاء بدرة في أفق عزة فكان سرارة مذهبا لأعين الخطوب

ولما كان فلان . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت