فهرس الكتاب

الصفحة 6068 من 6682

الضرب الثالث مما يفتتح بالحمد مناشير أمراء الطبلخاناه

وقد تقدم أنها كمناشير مقدمي الألوف في الترتيب إلا أنها أخصر منها

وهذه نسخ مناشير من ذلك

نسخة منشور كتب به لبعض الأمراء وهي

الحمد لله رافع الأقدار ومجزل المبار وجاعل يمين كرمنا مبسوطة باليسار

نحمده على غيث فضله الدار ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة سرت الأسرار وأذهب نورها ما كان للشرك من سرار ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أنجد له في نصر الحق وأغار وأرهف من سيف النصر الغرار وعلى آله وصحبه الذين منهم من كان ثاني اثنين في الغار ومنهم من سبقت له دعوة سيد المرسلين من سالف الأقدار ومنهم من كرم الله وجهه فكان له من أعظم الأنصار

وبعد فإن العطايا أيسر ما يكون تنويلها وأسر ما يلفى تخويلها إذا وجدت من هو لرايتها متلقيا وفي ذرا الطاعة مترقيا ومن إذا صدحت حمائم التأييد كانت رماحه الأغصان وألويته الأفنان ومن تردى ثياب الموت حمرا فما يأتي لها الليل إلا وهي بالشهادة مخضرة من سندس الجنان وإذا شهر عضبه أرضى ربه وإذا هز رمحه حمى سرحه وإذا أطلق سهما قتل شهما وإذا جرد حساما كان حساما وإذا سافرت عزائمه لتطلب نصرا حلت سيوفه فجاءت بالأوجال جمعا وبالآجال قصرا

ولما كان فلان هو الذي جمع هذه المناقب الجمة وامتاز بالصرامة وعلو الهمة استحق أن ينظر إليه بعين العناية وأن يجعل ابتداؤه في الإمرة دالا على أسعد نهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت