فهرس الكتاب

الصفحة 6102 من 6682

قلت عجيب من المقر الشهابي رحمه الله ما أتى به في نسخة هذه اليمين فإنه أتى بها بلفظ التكلم إلى قوله وكل زوجة فعدل عن التكلم إلى الغيبة وقال في نكاحه وكذلك ما بعده إلى قوله من أسر الكفار ويكون بريئا من الله ومن رسوله إن خالفت هذه اليمين وأتى بصيغة التكلم إلى آخر الكلام فإن كان فر في قوله وكل زوجة في نكاحه خوفا من أن يقول في نكاحي فتطلق زوجته هو فلا وجه له لأن الحاكي لا يقع عليه الطلاق وكذا ما بعده من العتق وغيره

وأعجب من ذلك كله قوله ويكون بريئا من الله ورسوله ومن دين الإسلام إن خالفت فجمع بين الغيبة والتكلم في حالة واحدة على أن ما ذكره بلفظ الغيبة إنما هو فيما سطره في النسخة أما إذا كتبت اليمين التي يحلف بها فإنها لا تكون في الجميع إلا بلفظ التكلم فما المعنى في أنه خاف من الوقوع في المحذور عند حكاية القول ولم يخف مثل ذلك فيما يكتبه في نفس اليمين

وقد ذكر صاحب التثقيف جميع ذلك بلفظ التكلم مع المخالفة في بعض الألفاظ وزيادة ونقص فيها

وهذه نسختها وهي

أقول وأنا فلان بن فلان والله والله والله وبالله وبالله وبالله وتالله وتالله وتالله والله الذي لا إله إلا هو الباريء الرحمن الرحيم عالم الغيب والشهادة والسر والعلانية وما تخفي الصدور القائم على كل نفس بما كسبت والمجازي لها بما احتقبت وحق جلال الله وعظمة الله وقدرة الله وكبرياء الله وسائر أسماء الله الحسنى وصفاته العليا وحق هذا القرآن الكريم ومن أنزله ومن أنزل عليه إنني من وقتي هذا ومن ساعتي هذه وما مد الله في عمري قد أخلصت نيتي ولا ازال مجتهدا في إخلاصها واصفيت طويتي ولا أزال مجتهدا في إصفائها في طاعة السلطان الملك الفلاني فلان الدنيا والدين فلان خلد الله ملكه وفي خدمته ومحبته ونصحه وأكون وليا لمن والاه عدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت