فهرس الكتاب

الصفحة 6103 من 6682

لمن عاداه سلما لمن سالمه حربا لمن حاربه من سائر الناس أجمعين لا أضمر له سوءا ولا مكرا ولا خديعة ولا خيانة في نفس ولامال ولا ملك ولا سلطنة ولا عساكر ولا أجناد ولا عربان ولا تركمان ولا أكراد ولا غير ذلك ولا اسعى في تفريق كلمة أحد منهم عن طاعته الشريفة وإنني والله العظيم أبذل جهدي وطاقتي في طاعة مولانا السلطان الملك الفلاني فلان الدنيا والدين المشار إليه وإن كاتبني أحد من سائر الناس أجمعين بما فيه مضرة على ملكه لا أوافق على ذلك بقول ولا فعل ولا نية وإن قدرت على إمساك الذي جاءني بالكتاب أمسكته وأحضرته لمولانا السلطان الملك الفلاني المشار إليه أو النائب القريب مني وإنني والله العظيم أفي لمولانا السلطان المشار إليه بهذه اليمين من أولها إلى آخرها لا استثني فيها ولا في شيء منها ولااستفتي فيها ولا في شيء منها وإن خالفتها أو شيئا منها او استثنيت منها او استفتيت طلبا لنقضها أو نقض شيء منها فيكون كل ما أملكه من صامت وناطق صدقة على الفقراء والمساكين من المسلمين وتكون كل زوجة في عقد نكاحي أو أتزوجها في المستقبل طالقا ثلاثا بتاتا على سائر المذاهب وتكون كل أمة أو مملوك في ملكي الآن أو أملكه في المستقبل أحرارا لوجه الله تعالى ويلزمني ثلاثون حجة متواليات متتابعات حافيا حاسرا وعلي صوم الدهر بجملته إلا الأيام المنهي عن صومها

وهذه اليمين يميني وأنا فلان بن فلان والنية في هذه اليمين بأسرها نية مولانا السلطان الملك الفلاني المشار إليه ونية مستحلفي له بها لا نية لي في غيرها ولا قصد لي في باطني وظاهري سواها أشهد الله علي بذلك وكفى بالله شهيدا والله على ما أقول وكيل

قلت وربما كان للسلطان ولي عهد بالسلطنة فيقع التحليف للسلطان ولولده جميعا وهي على نحو ما تقدم لا يتغير فيها إلا نقل الضمير من الإفراد إلى التثنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت