فهرس الكتاب

الصفحة 6126 من 6682

وهم يقدحون في عياش المذكور ويرمونه بالنفاق بسبب ما وقع منه في حق الظافر من رميه بابنه وقتله إياه

قلت وعياش هذا هو الذي أشار إليه في التعريف في صورة يمين الإسماعيلية بابن السلار وهو وهم منه إذ ليس عياش بابن السلار وإنما ابن السلار هو زوج أم عياش المذكور وكان قد وزر للظافر المذكور قبل ربيبه عياش وتلقب بالعادل واستولى على الأمر حتى لم يكن للظافر معه كلام ثم دس عليه ربيبه عياش من قتله ووزر للظافر بعده فابن السلار هو العادل وزير الظافر أولا لا عياش ربيبه

ومن أكبر الكبائر عندهم وأعظم العظائم أن يرمى أحد من آل بيت النبي لا سيما الأئمة بكبيرة أو ينسبها أحد إليهم أو يوالي لهم عدوا أو يعادي وليا

وأما ما يختص به المستعلوية فإنهم ينكرون إمامة نزار بن المستنصر المقدم ذكره ويكذبون النزارية في قولهم إن نزارا خرج حملا في بطن جارية حتى صار إلى بلاد الشرق ويقولون أنه مات بالإسكندرية ميتة ظاهرة ويقولون أنه نازع الحق أهله وجاذب الخلافة ربها من حيث إن الحق في الإمامة والخلافة كان لإمامهم المستعلي بالله فادعاه لنفسه ويقولون إن شيعته على الباطل وموافقتهم في اعتقادهم إمامته خطأ ويرون من الضلال اتباع الحسن بن الصباح داعية نزار والناقل عن المستنصر النص على إمامته ويرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت