فهرس الكتاب

الصفحة 6127 من 6682

الكون في جملة النزارية من أعظم الأضاليل لا سيما من كان فيهم آخر أدوار الأئمة التي هي في كل دور سبعة أئمة على ما تقدم ذكره في صدر الكلام على أصل معتقد هذه الفرقة

ثم هم يعظمون راشد الدين سنان وهو رجل كان بقلاع الدعوة بأعمال طرابلس من البلاد الشامية في زمن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب انتهت رياستهم إليه قال في مسالك الأبصار وكان رجلا صاحب سيميا فأراهم بها ما أضل به عقولهم من تحييل أشخاص من مات منهم على طاعة أئمتهم في جنات النعيم وأشحاص من مات منهم على عصيان أئمتهم في النار والجحيم فثبت ذلك عندهم واعتقدوه حقا ومن قدح في ذلك فقد دخل في أهل الضلال ويقدحون في ابن السلار المقدم ذكره ويسفهون رأيه فيما كان منه من إزالة الخطبة للفاطميين وحط رايتهم الصفراء والخطبة لبني العباس ورفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت