فهرس الكتاب

الصفحة 6128 من 6682

رايتهم السوداء وما كان منه من الفعلة التي استولى بها على قصر الفاطميين ومن فيه وأخذ أموالهم بعد موت العاضد

وأما ما يختص به النزارية فإنهم يقولون إن الأمر صار إلى نزار بعد أبيه المستنصر على ما تقدم ذكره وإن من جحد إمامته فقد أخطأ ويزعمون أنه حرج من الإسكندرية حملا في بطن أمه وخاض بلاد أعدائه الذين هم المستعلوية بمصر حتى صار إلى بلاد الشرق ويقولون إن الاسم يغير الصورة بمعنى ويرون أن الطعن على الحسن بن الصباح المقدم ذكره فيما نقله عن المستنصر من قوله الإمامة بعدي في ولدي نزار من أعظم الآثام ويعظمون علاء الدين صاحب قلعة الموت وهي قلعة بالطالقان بناها السلطان ملكشاه السلجوقي وذلك انه أرسل عقابا فبرز في مكانها فلما وافى مكانها بنى فيه هذه القلعة وسماها ألموت ومعناه تعليم العقاب

وعلاء الدين هذا هو ابن جلال الدين الحسن الملقب بإلكيا وهو من عقب الحسن بن الصباح المقدم ذكره وكان أبوه جلال الدين قد أظهر شعائر الإسلام وكتب بذلك إلى سائر بلاد الإسماعيلية بالعجم والشام فأقيمت فيها ثم توفي بقلعة ألموت المذكورة في سنة ثمان عشرة وستمائة فاستولى ابنه علاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت