فهرس الكتاب

الصفحة 6130 من 6682

أما أيمانهم التي يحلفون بها فقد قال في التعريف جريا على معتقدهم المتقدم إن اليمين الجامعة لهم أن يقول إنني والله والله الواحد الأحد الفرد الصمد القادر القاهر الذي لا إله إلا هو وحق أئمة الحق وهداة الخلق علي وبنيه أئمة الظهور والخفاء وإلا برئت من صحيح الولاء وصدقت أهل الأباطيل وقمت مع فرقة الضلال وانتصبت مع النواصب في تقرير المحال ولم أقل بانتقال الإمامة إلى السيد الحسين ثم إلى بنيه بالنص الجلي موصولة إلى جعفر الصادق ثم إلى إبنه إسماعيل صاحب الدعوة الهادية والأثرة الباقية وإلا قدحت في القداح وأثمت الداعي الأول وسعيت في اختلاف الناس عليه ومالأت على السيد المهدي وخذلت الناس عن القائم ونقضت الدولة على المعز وأنكرت أن يوم غدير خم لا يعد في الأعياد وقلت أن لا علم للأئمة بما يكون وخالفت من ادعى لهم العلم بالحدثان ورميت آل بيت محمد بالعظائم وقلت فيهم بالكبائر وواليت أعداءهم وعاديت أولياءهم

قال ثم من هنا تزاد النزارية وإلا فجحدت أن يكون الأمر صار إلى نزار وأنه أتى حملا في بطن جارية لخوفه خوض بلاد الأعداء وأن الاسم لم يغير الصورة وإلا طعنت على الحسن بن الصباح وبرئت من المولى علاء الدين صاحب الأموت ومن ناصر الدين سنان الملقب براشد الدين وكنت أول المعتدين وقلت أن ما رووه كان من الأباطيل ودخلت في أهل الفرية والأضاليل

قال واما من سواهم من الإسماعيلية المنكرين لإمامة نزار فيقال لهم عوض هذا وإلا قلت إن الأمر صار إلى نزار وصدقت القائلين أنه خرج حملا في بطن جارية وأنكرت ميتته الظاهرة بالإسكندرية وادعيت انه لم ينازع الحق أهله ويجاذب الخلافة ربها ووافقت شيعته وتبعت الحسن بن الصباح وكنت في النزارية آخر الأدوار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت