فهرس الكتاب

الصفحة 6142 من 6682

منها القول بإنكار خطاب الله تعالى لموسى عليه السلام وسماعه له

ومنها تعمد طور سيناء الذي كلم الله تعالى موسى عليه بالقاذورات ورمي صخرة بيت المقدس التي هي قبلتهم بالنجاسة ومشاركة بختنصر في هدم بيت المقدس وقتل بني إسرائيل وإلقاء العذرة على مظان أسفار التوراة

ومنها الشرب من النهر الذي ابتلي به قوم طالوت ملك بني إسرائيل والميل إلى جالوت ملك الكنعانيين وهو الذي قتله داود عليه السلام ومفارقة شيعة طالوت الذين قاموا معه على جالوت وذلك أنه لما رفعت التوراة وتسلط على بني إسرائيل عدوهم من الكنعانيين الذين ملكهم جالوت كانت النبوة حينئذ فيهم في شمعون وقيل في شمويل وقيل في يوشع بن نون فقالوا له إن كنت صادقا فابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله فقال لهم ما أخبر الله تعالى به ( إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا ) ولم يكن في سبط الملك إذ كان الملك من سبط معروف عندهم فقيل كان سقاء وقيل كان دباغا فأنكروا ملكه عليهم وقالوا كما أخبر الله تعالى ( أنى يكون له الملك علينا ) الآية فلما فصل طالوت بالجنود أراد الله تعالى أن يريه من يطيعه في القتال ممن يعصيه فسلط عليهم العطش وابتلاهم بنهر من حولهم قيل هو نهر فلسطين وقيل نهر بين الأردن وفلسطين فقال لهم طالوت ( إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإن مني ) إلى قوله ( وقتل داود جالوت )

ومنها إنكار الأنبياء الذين بعثهم الله تعالى إليهم وهم موسى وهارون ويوشع ومن بعدهم من أنبيائهم عليهم السلام ومن قبلهم من إبراهيم وإسحاق ويعقوب صلوات الله عليهم والأسباط الاثني عشر الآتي ذكرهم والدلالة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت