فهرس الكتاب

الصفحة 6170 من 6682

ومنها عدم اعتقاد أن القربان الذي يذبح في المذبح لا يصير لحمه ودمه هو لحم المسيح ودمه ولعمري إن هذه لعقول ذاهبة

ومنها استباحة دماء أهل الديارات والمشاركة في قتل الشمامسة الذين هم خدام الكنائس

ومنها خيانة المسيح في وديعته وذلك أنهم يزعمون أن كل ما خالفت فيه فرقة من الفرق الثلاث الفرقة الأخرى كقول الملكانية بأن المعاد جسماني وقول اليعقوبية إن المعاد روحاني فإن الفرقة الأخرى يستعظمون الوقوع فيما ذهب إليه مخالفها وكذلك كل ما جرى هذا المجرى

وقد رتب الكتاب أيمان النصارى على هذه المعتقدات قال محمد بن عمر المدائني في كتاب القلم والدواة وقد يذهب على كثير من الكتاب ما يستحلف به اليهود والنصارى عند الحاجة إلى ذلك منهم فيستحلفون بأيمان الإسلام وهم مستحلون للحرام ومجترئون على الآثام ويتأثمون من أيمانهم والاستقسام بأديانهم ثم أشار إلى أن أول ما رتبت الأيمان التي يحلف بها النصارى على هذه الطريقة في زمن الفضل بن الربيع فحكى عن بعض كتاب العراق أنه قال أراد الفضل بن الربيع يعني وزير الرشيد أن يستحلف كاتبه عونا النصراني فلم يدر كيف يستحلفه فقلت ولني استحلافه قال دونك فقلت له احلف بالهك الذي لا تعبد غيره ولا تدين إلا له وإلا فخلعت النصرانية وبرئت من المعمودية وطرحت على المذبح خرقة حيضة يهودية وقلت في المسيح ما يقوله المسلمون ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ) وإلا فلعنك البطريك الأكبر والمطارنة والشمامسة والقمامسة والديرانيون وأصحاب الصوامع عند مجتمع الخنازير وتقريب القربان وبما استغاثت به النصارى ليسوع وإلا فعليك جرم ثلثمائة وثمانية عشر أسقفا الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت