فهرس الكتاب

الصفحة 6171 من 6682

خرجوا من نيقية حتى أقاموا عمود النصرانية وإلا فشققت الناقوس وطبخت به لحم جمل وأكلته يوم الاثنين مدخل الصوم واتحمت من كل بركة يوما ورميت الشاهد بعشرين حجرا جاحدا بها وهدمت كنيسة لد وبنيت بها كنيسة اليهود وخرقت غفارة مريم وكهنونة داود وأنت حنيف مسلم وهذه اليمين لازمة لك ولعقبك من بعدك قال فقال عون أنا لا أستحل أن أسمع هذه فكيف أقولها وخرج من جميع ما طالبه الفضل فأمر به الفضل فكتبت نسخا وفرقت على الكتاب وأمرهم بحفظها وتحليف النصارى بها

قلت وقد اكثر الناس من ترتيب نسخ الأيمان لتحليف النصارى فمن مطنب ومن موجز على اختلاف مقاصدهم فيما يقع به التحليف ويوافق آراءهم فيه وقد رتب المقر الشهابي بن فضل الله في التعريف لهم أيمانا على مقتضى آراء فرقهم الثلاث المتقدمة الذكر من الملكانية واليعقوبية والنساطرة

فأما الملكانية فقال إن يمينهم والله والله والله العظيم وحق المسيح عيسى ابن مريم وأمه السيدة مريم وما أعتقده من دين النصرانية والملة المسيحية وإلا أبرأ من المعمودية وأقول إن ماءها نجس وإن القرابين رجس وبرئت من مريحنا المعمدان والاناجيل الأربعة وقلت إن متى كذوب وإن مريم المجدلانية باطلة الدعوى في إخبارها عن السيد اليسوع المسيح وقلت في السيدة مريم قول اليهود ودنت بدينهم في الجحود وأنكرت اتحاد اللاهوت بالناسوت وبرئت من الأب والابن وروح القدس وكذبت القسوس وشاركت في ذبح الشمامس وهدمت الديارات والكنائس وكنت ممن مال على قسطنطين ابن هيلاني وتعمد أمه بالعظائم وخالفت المجامع التي أجمعت الأساقفة برومية والقسطنطينية ووافقت البرذعاني بأنطاكية وجحدت مذهب الملكانية وسفهت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت