فهرس الكتاب

الصفحة 6190 من 6682

لأحواله واجتهاد في تثمير أمواله وكف أيدي الخونة عنه وغل أيديهم أن تصل إلى شيء منه ولا أدع حاضرا ولا غائبا من أمور هذه المباشرة حتى أجد فيه وأبذل الجهد الكلي في إجراء أموره على السداد وحسن الاعتماد وإنني لا أستجد على المستقر إطلاقه ما لم يرسم لي به إلا ما كان فيه مصلحة ظاهرة لهذه الدولة القاهرة ونفع بين لهذه الأيام الشريفة وإنني والله أؤدي الأمانة في كل ما عدق بي ووليت من القبض والصرف والولاية والعزل والتأخير والتقديم والتقليل والتكثير وفي كل جليل وحقير وقليل وكثير

وأما الدوادارية وكتاب السر فيزاد فيهما وإنني مهما اطلعت عليه من مصالح مولانا السلطان فلان خلد الله ملكه ونصائحه وامر داني ملكه ونازحه أوصله إليه وأعرضه عليه ولا أخفيه شيئا منه ولو كان علي ولا أكتمه ولو خفت وصول ضرره إلي

ويفرد الدوادار بأني لا أؤدي عن مولانا السلطان رسالة في إطلاق مال ولا استخدام مستخدم ولا إقطاع إقطاع ولا ترتيب مرتب ولا تجديد مستجد ولا شاد شاغر ولا فصل منازعة ولا كتابة توقيع ولا مرسوم ولا كتاب صغيرا كان أم كبيرا إلا بعد عرضه على مولانا السلطان فلان ومشاورته ومعاودة أمره الشريف ومراجعته

ويفرد كاتب السر بأنه مهما تأخرت قراءته من الكتب الواردة على مولانا السلطان فلان من البعيد والقريب يعاوده فيه في وقت آخر فإن لم يعاوده فيه بمجموع لفظه لطول الطول الممل عاوده فيه بمعناه في الملخصات وأنه لا يجاوبه بشيء لم ينص المرسوم الشريف فيه بنص خاص وما لم تجر العادة بالنص فيه لا يجاوب فيه بأكمل ما يرى أن فيه مصلحة مولانا السلطان فلان ومصلحة دولته بأسد جواب يقدر عليه ويصل اجتهاده إليه وأنه مهما أمكنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت