فهرس الكتاب

الصفحة 6191 من 6682

المراجعة فيه لمولانا السلطان فلان راجعه فيه وعمل بنص ما يرسم له به فيه هذا ما نتهى إليه كلامه

قال في التثقيف ويزاد النواب مثل قوله ولا أسعى في تفريق كلمة أحد منهم عن طاعته الشريفة وعلي أن أبذل جهدي وطاقتي في ذلك كله وفي حفظ المملكة التي استنابني فيها وصيانتها وحمايتها وما بها من القلاع والثغور والسواحل ثم يأتي بعده وإن كاتبني أحد الخ

قلت والمراد أنه يؤتى باليمين العامة التي يحلف عليها كل أحد ثم يزاد لكل واحد من أرباب الوظائف ما يناسبه مما تقدم ثم يؤتى على بقية اليمين من عند قوله وإنني أفي لمولانا السلطان بهذه اليمين إلى آخرها أو ما في معنى ذلك من أيمان أهل البدع وأصحاب الملل على ما تقدم ذكره

ثم قال في التثقيف وقد تتجدد وقائع وأمور تحتاج إلى التحليف بسببها تتغير صيغة المحلوف عليه بالنسبة إلى ما رسم به فيها ثم اشار إلى أنه لم ير مدة مباشرته بديوان الإنشاء أحدا ممن ذكره في التعريف من أرباب الوظائف حلف وإنما ذكرها لاحتمال أن تدعو الحاجة إليها في وقت من الأوقات أو أنها كانت مستعملة في المتقدم فيكون في تركها إهمال لبعض المصطلح

قلت وقد أهملا في التعريف والتثقيف ذكر يمينين مما رتبه الكتاب وحلفوا به في الزمن المتقدم مما لا غنى بالكاتب عنه

الأولى اليمين على الهدنة التي تنعقد بين ملكين أو نائبهما أو ملك ونائب ملك آخر على ما سيأتي ذكره في المقالة التاسعة إن شاء الله تعالى

وتقع اليمين فيها على ما فيه تأكيد عقد الهدنة والتزام شروطها والبقاء عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت