فهرس الكتاب

الصفحة 6204 من 6682

هذا ما أعطى عمرو بن العاص أهل مصر من الأمان على أنفسهم وملتهم وأموالهم وكنائسهم وصلبهم وبرهم وبحرهم لا يدخل عليهم شيء من ذلك ولا ينتقص ولا تساكنهم النوبة وعلى أهل مصر أن يعطوا الجزية إذا اجتمعوا على هذا الصلح وانتهت زيادة نهرهم حمسين ألف ألف وعليه ممن جنى نصرتهم فإن أبى أحد منهم أن يجيب رفع عنهم من الجزى بقدر هم وذمتنا ممن أبى برية وإن نقص نهرهم عن غايته إذا انتهى رفع عنهم بقدر ذلك ومن دخل في صلحهم من الروم والنوبة فله مالهم وعليه ما عليهم ومن أبى واختار الذهاب فهو آمن حتى يبلغ مأمنه أو يخرج من سلطاننا وعليهم ما عليهم أثلاثا في كل ثلث جباية ما عليهم على ما في هذا الكتاب عهد الله وذمته وذمة رسوله وذمة الخليفة أمير المؤمنين وذمم المؤمنين وعلى النوبة الذين استجابوا أن يعينوا بكذا وكذا رأسا بكذا وكذا فرسا على أن لا يغزوا ولا يمنعوا من تجارة صادرة ولا واردة

شهد الزبير وعبد الله ومحمد ابناه وكتب وردان وحضر

وعلى ذلك كتب الحافظ لدين الله أحد خلفاء الفاطميين الأمان لبهرام الأرمني حين صرف من وزارته وهرب عنه إلى بلاد الأرمن وكتب إلى الحافظ يظهر الطاعة ويسأل تسيير أقاربه فكتب له بالأمان له ولأقاربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت