فهرس الكتاب

الصفحة 6205 من 6682

فأما ما كتب له هو فنصة بعد البسملة

هذا أمان أمر بكتبه عبد الله ووليه عبد المجيد أبو الميمون الحافظ لدين الله أمير المؤمنين للأمير المقدم المؤيد المنصور عز الخلافة وشمسها وتاج المملكة ونظامها فخر الأمراء شيخ الدولة وعمادها ذي المجدين مصطفى أمير المؤمنين بهرام الحافظي فإنك آمن بأمان الله تعالى وأمان جدنا محمد رسوله وأبينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى الله عليهما وأمان أمير المؤمنين على نفسك ومالك وأهلك وجميع حالك لا ينالك سوء ولا يصل إليك مكروه ولاتقصد باغتيال ولا يخرج بك عن عادة الإحسان والإنعام والتمييز والإكرام وحراسة النفس والصون للحريم والأهل والرعاية في القرب والبعد ما دمت متحيزا إلى طاعة الدولة العلوية ومتصرفا على أحكام مشايعتها مواليا لمواليها ومعاديا لمعاديها ومستمرا على مرضاة إخلاصك فثق بهذا الأمان واسكن إليه واطمئن إلى مضمونه والله بما أودعه كفيل وعليه شهيد وما توفيق أمير المؤمنين إلا بالله عليه يتوكل وإليه ينيب

وأما الأمان الذي كتب لأقاربه فنصه

هذا أمان تقدم بكتبه عبد الله ووليه لبسيل وزرقا وبهرام ابن أختهما ومن ينتمي إليهم ويتعلق بهم ويلتزمون أمره ممن دونهم ومن يتمسك بسببهم مضمونة إنكم معشر الجماعة بأسركم لما قصدتم الدولة ووفدتم عليها وتفيأتم ظلها وهاجرتم إليها شملكم الصنع الجميل وغمركم الإنعام السابغ والإحسان الجزيل وكنفتم بالرعاية التامة والعناية الخاصة لا العناية العامة ووفر حظكم من الواجبات المقررة لكم والإقطاعات الموسومة بكم وكنتم مع ذلك تذكرون رغبتكم في العود إلى دياركم والرجوع إلى أوطانكم والتفاتا إلى من تركتموه من ورائكم وقد سرتم من الباب على قضية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت