فهرس الكتاب

الصفحة 6206 من 6682

المخافة وقد أمنكم أمير المؤمنين فأنتم آمنون بأمان الله تعالى وأمان جدنا محمد رسوله وأبينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى الله عليهما وأمان أمير المؤمنين على نفوسكم وأهليكم وأموالكم وما تحويه أيديكم ويجوزه ملككم ويشتمل عليه إحتياطكم لا ينالكم في شيء من ذلك مكروه ولا سبب مخوف ولا يمسكم سوء ولا تخشون من ضيم ولا تقصدون بأذية ولا يغير لكم رسم ولا تنقض لكم عادة وأنتم مستمرون في واجباتكم وإقطاعاتكم على ما عهدتموه ولا تنقصون منها ولا تبخسون فيها هذا إذا رغبتم في الإقامة في ظلال الدولة فإن آثرتم ما كنتم تذكرون الرغبة فيه من العودة إلى دياركم عند انفتاح البحر فهذا الأمان لكم إلى أن تتوجهوا مشمولين بالرعاية ملحوظين بالعناية ولكم الوفاء بجميع ذلك والله لكم به وكيل وكفيل وكفى به شهيدا

المذهب الثاني أن يفتتح الأمان المكتتب لأهل الكفر بالتحميد ثم يقال ولما كان كذا وكذا اقتضى حسن الرأي الشريف كذا وكذا ثم يقال فلذلك رسم بالأمر الشريف أن يكون كذا وكذا على نحو ما يكتب في الولايات

وعلى ذلك كتب عن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون أمان لفراكس صاحب السرب من ملوك النصارى بالشمال وزوجته ومن معهما من الأتباع عند طلبهم التمكين من زيارة القدس الشريف وإزالة الأعراض عنهم واستصحاب العناية بهم إلى حين عودهم آمنين على أنفسهم وأموالهم من إنشاء الشريف شهاب الدين كاتب الإنشاء

ونصه بعد البسملة

أما بعد حمد الله الذي أمن بمهابتنا المناهج والمسالك ومكن لكلمتنا المطاعة في الأقطار والآفاق والممالك وأعان على لساننا بدعوة الحق التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت