فهرس الكتاب

الصفحة 6226 من 6682

يسفر صباحها عن يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر ذي الحجة الحرام سنة إحدى وتسعين وسبعمائة وهي

هذا أمان الله سبحانه وتعالى وأمان نبيه سيدنا محمد نبي الرحمة وشفيع الأمة وكاشف الغمة واماننا لكل واقف عليه من أهل مدينة دمشق المحروسة من القضاة والمفتين والفقهاء وطالبي العلم الشريف والفقراء والمساكين والأمراء والأجناد والتجار والمتسببين والشيوخ والكهول والشبان والكبار والصغار والذكور والإناث والخاص والعام من المسلمين وأهل الذمة إلا جردمر الطاربي وأحمد بن القرشي على أنفسهم وأموالهم وأولادهم وأهلهم وحرمهم وأصحابهم وأتباعهم وغلمانهم وقبائلهم وعشائرهم ودوابهم وما يملكونه من ناطق وصامت وكل ما يتعلق بهم من كثير وقليل وجليل وحقير أمان لا يبقى معه خوف ولا جزع في أول أمره ولا في آخره ولا في عاجله ولا في آجله ولا ضر ولا مكر ولا غدر ولا خديعة يخص ويعم وتصان به النفس والمال والولد والأهل وكل ذات يد

فليحضروا ببنيهم وأهلهم وذويهم وأقربائهم وغلمانهم وحاشيتهم وجميع ما يملكونه من ناطق وصامت ودان وقاص وليصلوا بهم إلينا وليفدوا بهم على حضرتنا الشريفة في ذمام الله تعالى وكلاءته وضمان هذا الأمان لهم ذمة الله تعالى وذمة رسوله سيدنا محمد نبي الرحمة أن لا ينالهم مكروه منا ولا من أحد من قبلنا ولا يتعرض إليهم بسوء ولا أذى ولا يرنق لهم مورد بقذى ولهم منا الإحسان والصفاء بالقلب واللسان والرعاية التي نؤمن بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت