فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 6682

ولذلك عني به سليمان عليه السلام مع صغره كما قاله البيهقي في شعب الإيمان ويقال إنه كان دليلا لسليمان عليه السلام على الماء وقصته مع سليمان مذكورة في التنزيل

وقد ذكر الزمخشري أن سبب تخلفه عن سليمان أنه رأى هدهدا آخر فحكى له عظيم ملك سليمان فحكى له ذلك الهدهد عظيم ملك بلقيس باليمن فذهب ليكشف الخبر فلم يرجع إلا بعد العصر فلما عاد إليه توعده فأرخى رأسه وجناحيه تواضعا بين يديه وقال يا نبي الله اذكر وقوفك بين يدي الله فارتعد سليمان وعفا عنه

ومنها الخطاف بضم الخاء المعجمة ويجمع على خطاطيف وهو طائر في قدر العصفور أسود وباطن جناحيه إلى الحمرة والناس يسمونه عصفور الجنة لأنه يعرض عن أقواتهم ويقتات البعوض والذباب

ومن شأنه السكنى في البيوت المعمورة بالناس في أفاحيص يبنيها من الطين ويختار منها السقوف والأماكن التي لا يصل إليه فيها أحد

وقد ذكر الثعلبي في تفسيره في سورة النمل أن سبب قرب الخطاطيف من الناس أن الله تعالى أن الله تعالى لما أهبط آدم إلى الأرض استوحش فآنسه الله تعالى بالخطاف وألزمه البيوت فهو لا يفارق بني آدم أنسا لهم

والخفاش يعاديه فلذلك إذا أفرخ في عشه قضبان الكرفس لينفر الخفاش عنها

ومن عادته أنه لا يفرخ في عش عتيق حتى يطينه بطين جديد ولا يلقي شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت