فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 6682

من ذرقه في عشه بل يلقيه إلى ما شاء

وإذا سمع حس الرعد يكاد يموت

ويوجد في عشه حجر اليرقان وهو حجر صغير فيه خطوط بين الحمرة والسواد إذا علق على من به اليرقان أو شرب من سحالته بريء وإنما يأتي بهذا الحجر إذا أصاب فراخه اليرقان ولذلك يحتال بعض الناس بلطخ فراخه بالزعفران ليظن أن اليرقان قد أصابها فيأتي إليها بهذا الحجر فيؤخذ منه

ومن الخطاطيف نوع آخر ألطف قدرا من هذا يسكن شطوط الأنهار وجوانب المياه

وعدوا من أنواعه أيضا الذي يسميه أهل مصر الخضيري وهو طائر أخضر دون الببغاء في المقدار لا يزال طائرا وهو يصيح يقتات الفراش والذباب

ومنها الصرد بضم الصاد وفتح المهملة ودال مهملة في الآخر ويجمع على صردان

قال ابن قتيبة وسمي صردا حكاية لصوته ويسمى الواق بكسر القاف وكنيته أبو كثير وهو طائر فوق العصفور نصفه أبيض ونصفه أسود ضخم الرأس ضخم المنقار والبراثن لا يرى إلا في شعفة أو شجرة بحيث لا يقدر عليه أحد وله صفير مختلف

ومن شأنه أنه يصيد العصافير وما في معناها فيصفر لكل طير يريد صيده بلغته يدعوه إلى التقرب منه فيثب عليه فيأكله

والعرب تتشاءم به وتنفر من صياحه

وهو مما وردت الشريعة بالنهي عن قتله

ومنها العقعق بعينين مهملتين مفتوحتين بينهما قاف ساكنة وربما قيل فيه القعقع على القلب

قال الجاحظ سمي بذلك لأنه يعق فراخه فيتركهم أياما بلا طعم

ويقال لصوته العقعقة وهو طائر على قدر الحمامة في شكل الغراب وجناحاه أكبر من جناحي الحمامة ذو لونين أبيض وأسود طويل الذنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت