فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 6682

ومن شأنه أنه لا يأوي تحت سقف ولا يستظل به بل يهيىء وكره في المواضع المشرفة وفي طبعه الزنا والخيانة ويوصف بالسرقة والخبث

وإذا رأى حليا أو عقدا اختطفه والعرب تضرب به المثل في جميع ذلك

وإذا باضت الأنثى منه أخفت بيضها بورق الدلب خوفا عليه من الخفاش فإنه متى قرب من البيض مذر وتغير من ساعته

ويقال إنه يخبأ قوته كما يخبؤه الإنسان والنملة إلا أنه ينسى ما يخبؤه

وبعضهم يعده في جملة الغربان

وفيه وجه عندنا بحل أكله

ومنها الشقراق بفتح الشين المعجمة وسكون القاف وألف بين الراء المهملة والقاف الثانية ويجوز فيه كسر الشين أيضا وربما قلبوه فقالوا الشرقاق ويسمى الأخيل أيضا وهو طائر صغير بقدر الحمام أخضر مشبع الخضرة حسن المنظر في أجنحته سواد

والعرب تتشاءم به

وفي طبعه الشره حتى إنه يسرق فراخ غيره

وعده الجاحظ نوعا من الغربان ويكثر ببلاد الشام والروم وخراسان ولا يزال متباعدا من الإنس يألف الروابي ورؤوس الجبال إلا أنه يحضن بيضه في عوالي العمران التي لا تنالها الأيدي

وعشه شديد البنيان وله مشتى ومصيف

قال الجاحظ وهو كثير الاستغاثة إذا مر به طائر ضربه بحناحه وصاح كأنه هو المضروب

وفيه وجه بحل أكله

ومنها الغراب الأبقع قال الجوهري وهو الذي فيه بياض وسواد ويسمى غراب البين أيضا قال صاحب المجالسة سمي بذلك لأنه بان عن نوح عليه السلام حين أرسله لينظر الماء فذهب ولم يرجع قال ابن قتيبة وجعل فاسقا لأجل ذلك

ويسمى الأعور إما لأنه يغمض إحدى عينيه لقوة بصره وإما لصفاء عينيه وحدة بصره من باب الأضداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت