فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 6682

ومن طبعه الخيانة والسرقة والعرب تتشاءم به وتكره صوته وقد سبق القول على ذلك في أوابد العرب من هذه المقالة

ومن طبع الغراب الاستتار عند السفاد وأنه يسفدها مواجهة ملقاة على ظهرها والأنثى تبيض أربع بيضات وخمسا وإذا خرجت الفراخ من البيض نفر عنها الأبوان لبشاعة منظرها حينئذ فتغتذي من البعوض والذباب الكائن في عشها حتى ينبت ريشها فيعود الأبوان إليها وعلى الأنثى الحضن وعلى الذكر أن يأتيها بالطعم

وفيه حذر شديد وتناصر حتى إنه إذا صاح الغراب مستنصرا اجتمع إليه عدة من الغربان

ومنها الغراب الأسود الكبير وهو الجبلي

وفيه وجه بحله

ومنها الحدأة بكسر الحاء والهمز الطائر المعروف ويجمع على حدإ وحدءان

ومن ألوانها السود والرمد

وهي لا تصيد بل تخطف

ومن طبعها أنها تصف في الطيران وليس ذلك لشيء من الكواسر غيرها

وزعم ابن وحشية وابن زهر أن الحدأة والعقاب يتبدلان فتصير الحدأة عقابا والعقاب حدأة

وربما قيل الغراب بدل العقاب

ويقال إنها تصير سنة ذكر وسنة أنثى

ويقال أنها أحسن الطير مجاورة لما جاورها من الطير حتى لو ماتت جوعا لا تعدو على فرخ جارتها

وفي طبعها أنها إنما تختظف ممن تختطف منه من يده اليمنى دون اليسرى حتى يقال إنها عسراء

وقد ثبت في الصحيحين حل قتلها في الحل والحرم

ومنها الرخمة بفتح الراء المهملة والخاء المعجمة وكنيتها أم جعران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت