فهرس الكتاب

الصفحة 6309 من 6682

وعلى أن لا يدخل أحد من القاطنين في بلد المناصفات من الفلاحين والعرب والتركمان وغيرهم إلى بلاد الفرنج والنصارى كافة لإغارة ولا أذية بعلم الملك الظاهر بلاد معاهديه ولا يدخل أحد بلاد المسلمين لإغارة ولا أذية بعلم بيت الاسبتار ولا رضاهم ولا إذنهم

وعلى أن الدعاوى المتقدمة على هذا الصلح يحمل أمرها على شرط المواصفة التي بين الملك الظاهر وبين معاهديه وبين بيت الاسبتار

وعلى أن هذه الهدنة تكون ثابتة مستقرة لا تنقض بموت أحد من الجهتين ولا وفاة ملك ولا مقدم إلى آخر المدة المذكورة وهي عشر سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام وعشر ساعات أولها يوم تاريخه

وعلى أن نواب الملك الظاهر ومعاهديه لا يتركون أحدا من التركمان ولا من العربان ولا من الأكراد يدخل بلاد المناصفات بغير اتفاق من بيت الاسبتار أو رضاه إلا أن يكفلوه على نفوسهم في هذه الطوائف المذكورة ويعلموا حاله لئلا تبدو منهم أذية أو ضرر أو فساد ببلد المناصفات وببلد النصارى

ولنواب مولانا السلطان أن تتركهم على شرط أنهم يعلم بهم بيت الاسبتار في غد نزولهم المكان إن كان المكان قريبا

وإن ظهر منهم فساد كان النواب يجاوبون بيت الاسبتار

وعلى أن المهادنة بحدودها يكون الحكم فيها كما في المناصفات والحدود في هذه البلاد جميعها تكون على ما تشهد به نسخ الهدن وما استقر الحال عليه إلى آخر وقت

وعلى أن تخلى أمور المملكة الحمصية على ما كان مستقرا في الأيام الأشرفية على ما قرره الأمير علم الدين سنجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت