فهرس الكتاب

الصفحة 6360 من 6682

مسمى في الكتاب رداه إلى سنة رسول الله الجامعة لا يتعمدان لها خلافا ولا يتبعان في ذلك لهما هوى ولا يدخلان في شبهة

وأخذ عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص على علي ومعاوية عهد الله وميثاقه بالرضا بما حكما به من كتاب الله وسنة نبيه ليس لهما أن ينقضا ذلك ولا يخالفا إلى غيره وأنهما آمنان في حكومتهما على دمائهما وأموالهما وأهليهما ما لم يعدوا الحق رضي بذلك راض أو أنكر منكر وأن الأمة أنصار لهما على ما قضيا به من العدل

فإن توفي أحد الحكمين قبل انقضاء الحكومة فأمير شيعته وأصحابه يختارون رجلا يألون عن أهل المعدلة والإقساط على ما كان عليه صاحبه من العهد والميثاق والحكم بكتاب الله وسنة رسوله وله مثل شرط صاحبه

وإن مات واحد من الأميرين قبل القضاء فلشيعته أن يولوا مكانه رجلا يرضون عدله

وقد وقعت هذه القضية بيننا ومعها الأمن والتفاوض ووضع السلاح وعلى الحكمين عهد الله وميثاقه ليحكمان بكتاب الله وسنة نبيه لا يدخلان في شبهة ولا يألوان اجتهادا ولا يتعمدان جورا ولا يتبعان هوى ولا يعدوان ما في كتاب الله تعالى وسنة رسوله فإن لم يفعلا برئت الأمة من حكمهما ولا عهد لهما ولا ذمة

وقد وجبت القضية على ما سمينا في هذا الكتاب من موقع الشرط على الأميرين والحكمين والفريقين والله أقرب شهيدا وأدنى حفيظا والناس آمنون على أنفسهم وأهليهم وأموالهم إلى انقضاء مدة الأجل والسلاح موضوع والسبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت