فهرس الكتاب

الصفحة 6437 من 6682

المذكور فأفهم غياث الدين سلطانها والصاحب فخر الدين وزيرها والأتابك مجد الدين والأمير جلال الدين المستوفي والأمير بدر الدين ميكائيل النائب والأمير فلان الدين الطغرائي وهو ولد عز الدين أخي البرواناه وهو الذي يكتب طرر المناشير أن المسلمين أسروا بعض المغل وبقيتهم منهزمون ويخشى منهم دخول قيصرية وإتلاف ما يكون بها في طرائقهم حنقا على الإسلام فأخذهم جرائد وأخذ زوجته كرجي خاتون بنت غياث الدين صاحب أرزن الروم فاستصحبت معها أربعمائة جارية لها وكان لها مالا كان لصاحب الروم من النجاتي والخيام والآلات وتوجهوا كلهم إلى خربة توقات وهو مكان حصين مسيرة أربعة أيام من قيصرية ولما خرجوا من قيصرية حملهم على سرعة الهرب وأنذرهم عذابا قد اقترب وهول على بقية أمراء الروم فاتبعوه إلا قليلا منهم وأخفى البرواناه أمره وأمر من معه حتى ولا مخبر يخبر عنهم

وكان مولانا السلطان قد جرد الأمير شمس الدين سنقرا الأشقر في عدد مستظهرا به لإدراك من فات من المغل والتوجه لقيسارية وأمن أهلها فمروا في طريقهم بفرقة من التتار معها بيوتهم فأخذ منها جانبا ودخل عليهم الليل فمر كل في سربه ذاهلا ذاهبا

ورحل مولانا السلطان في بكرة السبت حادي عشر ذي القعدة من مكان المعركة فنزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت