فهرس الكتاب

الصفحة 6451 من 6682

كانت عامرة فيما مضى قريبة من هدر رجال قبالة بازار بلو وهذا البازار هو الذي كانت الخلائق تجتمع إليه من أقطار الأرض ويباع فيه كل شيء يجلب من الأقاليم ويقرب من كودلوا الكبير

وسرنا في يوم السبت سوقا طول النهار حتى نزلنا في وطأة الأبلستين وفي هذا النهار عبر مولانا السلطان نصره الله على مكان المعركة لمشاهدة أمم التتار وكيف تعاقبت عليهم من العقبان كواسرها وكف بأسهم من النسور مناسرها وكيف أصبحوا لا يندبهم إلا البوم وتحققوا أن التي أهلكتهم زرق الأسنة لا زرق الروم فرآهم لمن بقي عبرة وعرضوا على ربهم صفا وجاؤوه كما خلقوا أول مرة وأبصر الرياح لأشلائهم متخطفة والهوام في أجسادهم متصرفة وشاهدهم وقد هذأهم كل شيء حتى الوحوش والرياح فهذه من صديدهم متكرعة وهذه عليهم متقصفة

( قد سودت شجر الجبال شعورهم ... فكأن فيه مسفة الغربان )

ولما عاينهم مولانا السلطان وعاينهم الناس أكثروا شكر الله على هذه النعم التي أمست لكافة الكفر كافة وشالة ودارزة وأثنوا على مننه التي سنت إليهم خيار العساكر المنصورة حتى أصبحت تلك الأرض بهم بارزة وحضرت من أهل الأبلستين هنالك جماعة من أهل التقى والدين واستخبرهم مولانا السلطان عن عدة قتلى المغل فقالوا ( فاسأل العادين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت