فهرس الكتاب

الصفحة 6461 من 6682

وساعدين مفتولين تسبق بهما ذوات الأعنة لو رآه عدي بن حاتم رضي الله عنه لضمه إلى ما لديه وأكل مما أمسك عليه

وتضرب العساكر حلقة ما يلتقي طرفاها إلا إلى الليل في اتساعها تحوي سائر الأوابد على اختلاف أنواعها

فمن نعام خضب ظليمها لما أكل ربيعا وأحمرت أطراف ريشه فكأنها سهام أصابت نجيعا طالت أعناقها الناحلة فكأنها خطية واشتدت قوائمها الحاملة فكأنها مطية شاركت الطير في وجود الجناح وفارقتها في كثافة الأشباح وأشبهت الوحش في مسكن القفار وشدة النفار قد اجتمع في ظاهرها اللونان من الوحش والطير وائتلف في باطنها الضدان من ماء ونار

ومن ظباء مسودة الأحداق حكت الحبائب في كحل المقل وحسن سوالف الأعناق ابيضت بطونها واحمرت متونها وراقت أوراقها وحلكت آماقها نافرة في صحرائها طيب مرعاها فالمسك من دمائها

ومن بقر وحشية عفر الإهاب ساكنة الهضاب لها في حقاف الرمل مرابض حذرا من قانص قابض كم في . . . . . . . . . من لوى يتهادى كأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادا

ومن حمر إهابها أقمر منسوبة إلى أحد ولم تركب متونها وقد حكى الجزع الذي لم يثقب في دجى الليل عيونها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت