فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 6682

السواد وامتزجت الحمرة والسواد فصار لونه أخضر

ومعدنه الذي يتكون فيه في التخوم بين بلاد مصر والسودان خلف أسوان من بلاد الديار المصرية يوجد في جبل هناك ممتد كالجسر فيه معادن

قال في مسالك الأبصار وبينه وبين قوص ثمانية أيام بالسير المعتدل ولا عمارة عنده ولا حوله ولا قريبا منه والماء عنده على مسيرة نصف يوم أو أكثر في موضع يعرف بغدير أعين

فمنه ما يوجد قطعا صغارا كالحصى منبثة في تراب المعدن وهي الفصوص وربما أصيب العرق منه متصلا فيقطع وهو القصب وهو أجوده

قال في مسالك الأبصار وتلك العروق منبثة في حجر أبيض تستخرج منه بقطع الحجر

قال التيفاشي ويوجد على بعضه تربة كالكحل الشديد السواد وهو أشده خضرة وأكثره ماء

وقد ذكر المؤيد صاحب حماه في تاريخه أن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب رحمه الله لما استولى على قصر الفاطميين بعد موت العاضد وجد فيه قصبة من زمرد طولها أربعة أذرع أو نحوها

وهو على ثلاثة أضرب

الأول الذباي وهو شديد الخضرة لا يشوب خضرته شيء آخر من الألوان من صفرة ولا سواد ولا غيرهما حسن الصبغ جيد المائية شديد الشعاع ويسمى ذبابيا لمشابهة لونه في الخضرة لون كبار الذباب الأخضر الربيعي وهو من أحسن الألوان خضرة وبصيصا

قال في مسالك الأبصار وهو أقل من القليل بل لا يكاد يوجد

الثاني الريحاني وهو مفتوح اللون شبيه بلون ورق الريحان

الثالث السلقي وخضرته أشبه شيء بلون السلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت