فهرس الكتاب

الصفحة 6555 من 6682

أعاديه كلما سخنت منه العين فلقد أصبح أفرغ من حجام ساباط وإن كان أشغل من ذات النحيين

وكلما تأمل جده العاثر الناكص ونظر رزقه الناضب الناقص وقابله الدهر بالوجه العابس الكالح ومنى نفس عقبى يوم صالح ربع عليها فمن لي بالسانح بعد البارح وناجى نفسه بإعمال الركائب والاضطراب في المشارق والمغارب وأن يرى بالجود طلعة نائر وبالعرمس غرة آئب ويصل التهجير بالسرى ويبت من قيد الأوطان موثقات العرى وإن كسدت فضيلة من فضائله أو رثت وسيلة من وسائله اكتسب بأخرى من أخواتها ونفث في عقدها ومت بها وقال أنا ابن بجدتها فإلام وعلام وحتى متى أجاور من أنا فيهم أضيع من قمر الشتا وحالي أظهر من أن يقام عليه دليل وإذا ذل مولى المرء فهو ذليل

( وما أنا كالعير المقيم بأهله ... على القيد في بحبوحة الدار يرتع )

ثم استهول تقحم الإغوار والإنجاد واستفتح لقادح زناد الحظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت