فهرس الكتاب

الصفحة 6557 من 6682

وأن سبيل كل أحد منها سبيل ذي الأعواد وقصاراي ولو اتخذت الأرض مسكنا وأهلها خولا سبيل رب القصر من سنداد ولو عمرت عمر نوح كنت كأني وآدم وقت الوفاة على ميعاد فإن شئت فارفع عصا التسيار أوضع فما هو إلا حارب بجد أودع

فبينا أنا أعوم في هذه الخواطر متفكرا وأقرع سن الندم على تقضي عمري في غير مآربي متحسرا وأتسلى بمصارع الأولين أخرى معتبرا ولو أنجزتني الأيام مواعيد عرقوب لأفضت بي إلى أحلى من ميراث العمة الرقوب ولقد تقاعس أملي حتى قنعت بحالي وشر ماألجأك إلى مخة عرقوب ثم يخاطبني حجاي بأن تثبت واصبر فالليل طويل وأنت مقمر فستبلغ بك الأسباب وينتهي بك إلى المقدور الكتاب فلا تعجل فجري المذكيات غلاب

فاستروحت إلى فتح باب كان مرتجا وارتدت باستجلاء محيا السماء من بعض همي فرجا وانتشقت من نسيم السحر ما وجدت به من ضيق فكري مخرجا ففتحته عن شباك كتخطيط الأوفاق أو كرقعة شطرنج وضعت بين الرفاق ألبس من صبغة الليل شعارا واتخذ لاستجلاء وجه الغزالة نهارا جلد على القيام والكد صبور على الحالين في الحر والبرد يحول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت