فهرس الكتاب

الصفحة 6581 من 6682

الوفاء ولكن كم حياة في الأرض لمن ينادي وتمت أصابع الزيادة ونمت حتى قال الناس ما ذي أصابع ذي أيادي

هذا وقد قرنت زرابي الدور المبثوثة بالنمارق وقال المقياس تغطت منها الدرج فنال الرجاء وظهرت الدقائق فهو جم المنافع عذب المنابع يشار في الحقيقة والمجاز إليه بالأصابع

فأعاده الله إلى ذلك النفع المعهود وأرانا منه الأمان من الطوفان إلى أن نرد الحوض المورود وكفى أهل مصر هذه المصيبة التي إذا أصابتهم قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ولا ابتلاهم بمثل ما ابتلى به قوما جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم فإنما يستغشى ثيابه منهم الفقراء في المطر ويجعل أصابعه في آذانه منهم المؤذنون اللهم إنك ولي النعمة وأولى برحمة خلقك من فيض هذه الرحمة

وما قاله صاحبنا الشيخ شهاب الدين بن أبي حجلة الذي كان أغرب من زرقاء اليمامة وأعجب إذا ركب بغلته وزرزوره من أبي دلامة الأديب الذي كان حجة العرب والناثر الذي كان بنسبته إلى الطيور محرك المناطق وإلى الشعر صناجة الأدب والناظم الذي كان إذا أنشد مقاطيعه في التشبيب فاق على المواصيل ذوات الطرب والصديق الذي كانت منه عوائد الوفاء مألوفة وشيخ الصوفية الذي لا عجب إذا كانت له المقامات الموصوفة أسكنه الله فسيح الجنان وخص ذلك الوجه الجميل بالعارض الهتان من مقامته الزعفرانية عن أبي الرياش

فاعتنقته لدى السلام وقلت ما وراءك يا عصام فقد بلغنا أن النيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت